تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سفينة هو عمران بن عبد الله بن كيسان ، قال : وهذا تحقيق بالغ ، وحماد هو ولد عمران بن عبد الله ، قال : وفي قول الذهبي إنه روى عنه شريك وأبو نعيم نظر ، فإن أبا نعيم إنما روى عن حماد بن عمران لا عن أبيه ، انتهى . قلت : وكأن الذهبي تابع لما في الثقات لابن حبان ، فإنه قال فيه : عمران النخلي : من أهل الكوفة يروى عن ابن عمر ، وعنه شريك النخعي ، وابنه حماد بن عمران ، فتأمل . قال الذهبي : وإبراهيم بن محمد النخلي : له تاريخ . ومما يستدرك عليه : رجل ناخل الصدر : أي ناصح .

ونصيحة ناخلة : أي منخولة خالصة ، فاعلة بمعنى مفعولة ، كماء دافق . وفي الحديث : لا يقبل الله إلا نخائل القلوب أي النيات الخالصة ، يقال : نخلت له النصيحة : إذا أخلصتها ، وهو مجاز .

وانتخل السحاب الرذاذ ، مثل نخل . وأبو نخلة : كنية ، وأنشد ابن جني عن أبي علي : أطلب أبا نخلة من يأبوكا فقد سألنا عنك من يعزوكا إلى أب فكلهم ينفيكا وبذل له نخيلة قلبه . وهو نخيلتي من إخواني ، ونخيلة نفسي : أي خيرتي ، وهو مجاز . ونخال ، كغراب : شعب يصب في الصفراء بين الحرمين . والنخل : موضع بالقرب من زبيد ، ومنهل معروف بين مصر والعقبة . وعين نخل : موضع آخر ، قال :

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٧١