الشاعر المشهور ، كنيته أبو أثيلة . النخيل ، كزبير : ع ، بالشام . أيضا : عين قرب المدينة على ساكنها السلام ، فوق نخل على خمسة أميال .
أيضا : موضعان آخران . وذو النخيل ، كأمير : ع بين المغمس وأثبرة بالقرب من مكة شرفها الله تعالى . ونخلة الشامية واليمانية : واديان على ليلة من مكة شرفها الله تعالى من بلاد هذيل ، ويصب في نخلة اليمانية يدعان ، وهو واد به مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبه عسكرت هوازن يوم حنين ، ويصب فيه أيضا سبوحة على بستان ابن عامر ، ومجتمع الواديين بطن مر ، وقال الأزهري : في بلاد العرب واديان يعرفان بالنخلتين ، أحدهما : باليمامة ويأخذ إلى قرى الطائف ، والآخر : يأخذ إلى ذات عرق . وخمسة مواضع أخر ، منها نخلة : موضع بين مكة والطائف ، ويقال له : بطن نخلة ، وإياه عنى امرؤ القيس : )
% فريقان منهم سالك بطن نخلة % وآخر منهم جازع نجد كبكب % وأيضا : واد باليمامة . وذو النخلة : هو المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام ، لأنه ولد عند جذع نخلة . وبنو نخلان : بطن من ذي كلاع من حمير . وعمران بن سعيد النخلي : تابعي من أهل الكوفة ، ثقة ، روى عن سفينة ، وعنه شريك وأبو نعيم وابنه حماد ، قاله الذهبي ، قال الحافظ : فرق ابن ماكولا بين عمران بن سعيد النخلي ، وبين عمران النخلي الذي روى عن سفينة ، ونقل عن يحيى بن معين أن الراوي عن