تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الصاغاني : وصحف بعض أصحاب الحديث في زينب بنت منخل بفتح الخاء المشددة فقال : بنت منجل . وأنجلت الأرض : اخضرت . ونجال ، ككتاب : موضع بين الشام وسماوة كلب . ومن المجاز : قبح الله ناجليه : أي والديه .

|نحل

النحل : ذباب العسل ، يقال للذكر والأنثى ، وقد أنثها الله سبحانه ، فقال : أن اتخذي من الجبال بيوتا فمن ذكر النحل فلأن لفظه مذكر ، ومن أنثه فلأنه جمع نحلة ، وقال الزجاج : جائز أن يكون سمي نحلا لأن الله عز وجل نحل الناس العسل الذي يخرج من بطونها ، وإليه نسب أبو الوليد النحلي الأديب ذكره ابن بسام في الذخيرة ، له حكاية مع المعتمد بن عباد ، قاله الذهبي .

واحدتها بهاء ، وفي الصحاح : النحل والنحلة : الدبر ، يقع على الذكر والأنثى ، حتى تقول يعسوب ، انتهى . وفي الحديث : نهى عن قتل النحلة والنملة والصرد والهدهد ، قال الحربي : لأنهن لا يؤذين الناس ، وفي حديث ابن عمر : مثل المؤمن مثل النخلة ، المشهور في الرواية بالخاء المعجمة ، ويروى بالحاء المهملة ، يريد نحلة العسل ، ووجه المشابهة بينهما : حذق النحل ، وفطنته وقلة أذاه ، وحقارته ، ومنفعته ، وقنوعه ، وسعيه في الليل ، وتنزهه عن الأقذار ، وطيب أكله ، وأنه لا يأكل من كسب غيره ، ونحوله وطاعته لأميره ، وأن للنحل آفات تقطعه عن عمله منها : الظلمة ، والغيم ، والريح ، والدخان ، والماء ، والنار ، وكذلك المؤمن له آفات تفتره عن عمله : ظلمة الغفلة ، وغيم الشك ، وريح الفتنة ، ودخان الحرام ، وماء السعة ، ونار الهوى . النحل : العطاء بلا عوض هكذا في النسخ ، وهو يقتضي أن

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٦١