مال بنا الطريق : أي قصد بنا . والميل ، محركة : ما كان خلقة وقد يكون في البناء ، وقد *!ميل كفرح فهو *!أميل ، وهي *!ميلاء ، يقال : رجل أميل العاتق : أي في عنقه *!ميل . *!والأميل : من *!يميل على السرج ، وفي العباب : من لا يستوي على السرج ، وقال )
ابن السكيت : *!الأميل عند الرواة : الذي لا يثبت على ظهور الخيل إنما يميل عن السرج في جانب ، فإذا كان يثبت على الدابة قيل : فارس ، وإن لم يثبت قيل : كفل ، والجمع *!ميل ، قال جرير :
% لم يركبوا الخيل إلا بعدما هرموا % % فهم ثقال على أكتافها ميل % وقال الأعشى :
% غير ميل ولا عواوير في الهي % جا ولا عزل ولا أكفال % الأميل أيضا : من لا ترس معه ، أو من لا سيف معه ، أو من لا رمح معه ، وقال ابن السكيت : الأميل : الذي لا سيف معه ، والأكشف : الذي لا ترس معه . وقيل : هو الجبان ، والجمع ميل ، قال الأعشى : . . . لا ميل ولا عزل قال ابن الأعرابي : *!مايلنا الملك *!فمايلناه : أي أغار علينا فأغرنا عليه . *!والميل ، بالكسر : *!الملمول الذي يكتحل به ، هكذا عبر به الجوهري في ملل ، والجمع *!أميال ، ومنهم من جعله من لغة العامة . (و) *!الميل من الأرض : قدر مد البصر ، ونص ابن السكيت : منتهى مد البصر .