تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الليث : المهل : السكينة والوقار ، يقال : مهلا يا رجل ، وكذا للأنثى ، وفي العباب للإثنين والجمع ، زاد في الصحاح : والمؤنث ، وهي موحدة بمعنى أمهل : أي ارفق واسكن لا تعجل . وتقول مجيبا ، أي إذا قيل لك مهلا قلت : لا مهل والله ، ولا تقول : لا مهلا والله . وتقول : ما مهل والله بمغنية عنك ، وأنشد الجوهري للكميت :

% أقول له إذا ما جاء مهلا % وما مهل بواعظة الجهول % قال ابن بري : هذا البيت نسبه الجوهري للكميت ، وصدره لجامع بن مرخية الكلابي ، وهو مغير ناقص جزءا ، وعجزه للكميت ، ووزنهما مختلف ، الصدر من الطويل ، والعجز من الوافر ، وبيت جامع : أقول له مهلا ولا مهل عندهولا عند جاري دمعه المتهلل وأما بيت الكميت فهو :

% وكنا يا قضاع لكم فمهلا % وما مهل بواعظة الجهول % فعلى هذا يكون البيت من الوافر موزونا . قلت : وقد أنشده الصاغاني للكميت على الصواب ، وكذا الأزهري أنشد البيت الأول لجامع بن مرخية على الصواب . يقال : رزق مهلا : إذا ركب الذنوب والخطايا فمهل ولم يعجل . والمهل ، بالضم : اسم يجمع معدنيات الجواهر الأرضية كالفضة والحديد ونحوهما ، كالذهب والنحاس ، وقال أبو عبيدة : هو كل فلز أذيب . المهل : )

القطران الرقيق الماهي يشبه الزيت ، وهو يضرب إلى الصفرة ، دسم ، يدهن به الإبل في الشتاء ، والقطران الخاثر لا يهنأ به ، كالمهلة ، بزيادة الهاء .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٣٠