تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محلت أمحل محلا ، قال : وأما المحالة فهي مفعلة من الحيلة . قال الأزهري : وقرأ الأعرج : وهو شديد المحال بفتح الميم ، قال : وتفسيره عن ابن عباس يدل على الفتح لأنه قال : المعنى وهو شديد الحول . ومحل به مثلثة الحاء محلا ومحالا : كاده بسعاية ولم يعين ابن الأعرابي إلى السلطان : سعة به وكاده أم إلى غيره ، وأنشد :

% مصاد بن كعب والخطوب كثيرة % ألم تر أن الله يمحل بالألف % وقال عدي :

% محلوا محلهم بصرعتنا العا % % م فقد أوقعوا الرحى بالثفال % أي مكروا وسعوا ، وقال الأزهري : المحل هو السعي من ناصح وغير ناصح . وقال ابن الأنباري : سمعت أحمد بن يحيى يقول : المحال مأخوذ من قول العرب : محل فلان بفلان : أي سعى به إلى السلطان وعرضه لأمر يهلكه ، فهو ماحل ومحول ، والماحل : الساعي ، يقال : ) محلت بفلان أمحل : إذا سعيت به إلى ذي سلطان حتى توقعه في ورطة ووشيت به . وماحله مماحلة ومحالا : قاواه حتى يتبين أيهما أشد فمحله محلا : إذا غلبه . والمحالة : البكرة العظيمة التي يستقي بها الإبل ، كالمحال بغير هاء ، وكثيرا ما تستعملها السفارة على البئار العميقة ، وهي مفعلة لا فعالة ، بدليل جمعها على محاول ، سميت لأنها تدور فتنقل من حالة إلى حالة ، قال ابن بري : فحقه أن يذكر في حول ، وأنشد الجوهري لحميد الأرقط : يردن والليل مرم طائره مرخى رواقاه هجود سامره

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٣٩٦