أحسن مثولا وانتصابا ، ثم جعل صفة للإقبال ، وقال الأزهري : معناه أحسن حالا من حالة كانت قبلها ، وهو من قولهم : هو أمثل قومه . وقال ابن بري : المثالة : حسن الحال ، ومنه قولهم : كلما ازددت مثالة : زادك الله رعالة ، والرعالة : الحمق . وقال أبو الهيثم : قولهم : إن قومي مثل ، بضمتين : أي سادات ليس فوقهم أحد ، كأنه جمع الأمثل . وفي الحديث : أنه قال بعد وقعة بدر : لو كان أبو طالب حيا لرأى سيوفنا قد بسأت بالمياثل قال الزمخشري : معناه اعتادت واستأنست بالأماثل . وماثله : شابهه . وفي الحديث : قام ممثلا ضبط كمحدث ومعظم : أي منتصبا قائما ، قال ابن الأثير : هكذا شرح ، قال : وفيه نظر من جهة التصريف . ويجمع ماثل على مثل ، كخادم وخدم ، ومنه قول لبيد :
% ثم أصدرناهما في وارد % صادر وهم صواه كالمثل % ويقال : المثل بمعنى الماثل . والمثول : الزوال عن الموضع ، قال أبو خراش الهذلي :
% يقربه النهض النجيح لما يرى % % فمنه بدو تارة ومثول % و أمثله : جعله مثلة . وأمثل السلطان فلانا : أراده . وتمثل بين يديه : قام منتصبا . والعرب تقول : هو مثيل هذا ، ومثيل هاتيا ، وهم أميثالهم ،