أشبه بالصحيح من العليل المنهوك ، وقيل : هو من المثول وهو الانتصاب ، كأنه هم بالنهوض والانتصاب ، وفي الصحاح : تماثل من علته : أي أقبل . والأمثل : الأفضل ، يقال : هو أمثل قومه : أي أفضلهم ، وقال أبو إسحاق : الأمثل : ذو العقل الذي يستحق أن يقال هو أمثل بضني فلان ، وفي الحديث : أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، أي الأشرف فالأشرف ، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة . وفي حديث التروايح : لكان أمثل ، أي أولى وأصوب ، ج : أماثل . وقال الجوهري : فلان أمثل بني فلان : أي أدناهم للخير ، وهؤلاء أماثل القوم : أي خيارهم . والمثالة : الفضل ، وقد مثل ككرم مثالة ، أي صار فاضلا ، ويقال : من ذوي مثالتهم . المثلى : تأنيث الأمثل ، كالقصوى تأنيث الأقصى ، قاله الأخفش ، وقوله تعالى : ويذهبا بطريقتكم المثلى أي بجماعتكم الأفضلين . وقيل : الطريقة المثلى : التي هي الأشبه بالحق . قوله تعالى : إذ يقول أمثلهم طريقة معناه : أعدلهم وأشبههم بالحق ، أو أعلمهم عند نفسه بما يقول . قاله الزجاج .
المثيل ، كأمير : الفاضل ، وإذا قيل : من أمثلكم قلت : كلنا مثيل ، حكاه ثعلب ، وإذا قيل : من أفضلكم قلت : كلنا فاضل ، أي أنك لا تقول : كلنا فضيل كما تقول : كلنا مثيل . والتمثال ، بالفتح : التمثيل ، وهو مصدر مثلت تمثيلا وتمثالا ، وذكر الفتح مستدرك إذ قوله فيما بعد : وبالكسر الصورة يغني عنه ، وهي الشيء المصنوع مشبها بخلق من خلق