أخطأ ، لأن مثل لا يوضع في موضع صفة ، إنما يقال : صفة زيد أنه ظريف ، وأنه عاقل ، ويقال : مثل زيد مثل فلان ، إنما المثل مأخوذ من المثال ، والحذو ، والصفة تحلية ونعت ، انتهى . قلت : ومثل ذلك لأبي علي الفارسي فإنه قال : تفسير المثل بالصفة غير معروف في كلام العرب ، إنما معناه التمثيل ، قال شيخنا : ويمكن أن يكون إطلاقه عليها من قبيل المجاز لعلاقة الغرابة . وامتثل عندهم مثلا حسنا ، وكذا : امتثلهم مثلا حسنا . وتمثل : أي )
أنشد بيتا ، ثم آخر ، ثم آخر ، وهي الأمثولة ، بالضم . وتمثل بالشيء : ضربه مثلا ، يقال : هذا البيت مثل يتمثله ، ويتمثل به . والمثال ، بالكسر : المقدار ، وهو من الشبه والمثل ما جعل مثالا ، أي مقدارا لغيره يحذى عليه ، والجمع أمثلة ومثل ، ومنه أمثلة الأفعال والأسماء في باب التصريف . قال أبو زيد : المثال : القصاص ، وهو اسم من أمثله إمثالا ، كالقصاص اسم من أقصه إقصاصا . المثال : صفة الشيء . أيضا : الفراش ، ومنه حديث عبد الله بن أبي نهيك : أنه دخل على سعد رضي الله تعالى عنه وعنده مثال رث . أي : فراش خلق . وفي حديث آخر : فاشترى لكل واحد منهم مثالين ، قال جرير : قلت للمغيرة ما مثالان قال : نمطان ، والنمط : ما يفترش من مفارش الصوف الملونة ، قال الأعشى :
% بكل طوال الساعدين كأنما % % يرى بسرى الليل المثال الممهدا % % ج : أمثلة ومثل ، بضمتين ، وإن شئت خففت . وتماثل العليل : قارب البرء فصار