من المجاز : *!كال الزند *!يكيل *!كيلا كبا ولم يخرج ناره ، وفي الأساس : وذلك إذا فتل فخرجت سحالته ، وهو حكاكة العود ولم ير . من المجاز : كال الشيء بالشيء كيلا : إذا قاسه به ، يقال : إذا أردت علم رجل *!فكله بغيره أي قسه بغيره ، وكل الفرس بغيره : أي قسه به في الجري ، قال الأخطل :
% قد *!كلتموني بالسوابق كلها % % فبرزت منها ثانيا من عنانيا % % أي سبقتها وبعض عناني مكفوف . من المجاز : هما *!يتكايلان : أي يتعارضان بالشتم أو الوتر . )
*!وكايله *!مكايلة : قال له مثل مقاله أو فعل كفعله ، فهو *!مكايل ، بغير همز . أو *!كايله : شاتمه فأربى عليه ، عن ابن الأعرابي ، وفي حديث عمر رضي الله عنه : أنه نهى عن *!المكايلة . وهي المقايسة بالقول والفعل ، والمراد : المكافأة بالسوء وترك الإغضاء والاحتمال : أي تقول له وتفعل معه مثل ما يقول لك ويفعل معك ، وهي مفاعلة من الكيل ، وقيل : أراد بها المقايسة في الدين وترك العمل بالأثر . *!والكيول ، كعيوق : آخر صفوف الحرب ، وفي الصحاح : مؤخر الصفوف ، وفي الحديث : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقاتل العدو فسأله سيفا يقاتل به ، فقال له : فلعلك إن أعطيتك أن تقوم في *!الكيول ، فقال : لا ، فأعطاه سيفا ، فجعل يقاتل وهو يقول : إني امرؤ عاهدني خليلي أن لا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف الله والرسول ضرب غلام ماجد بهلول