*!واكتاله *!اكتيالا بمعنى واحد ، وقوله تعالى : الذين إذا *!اكتالوا على الناس يستوفون أي اكتالوا منهم لأنفسهم ، قال ثعلب : معناه من الناس ، وقال غيره : *!اكتلت عليه : أخذت منه ، يقال : كال المعطي ، واكتال الآخذ . والاسم *!الكيلة ، بالكسر ، يقال : إنه لحسن الكيلة ، مثال الجلسة والركبة . وكاله طعاما *!وكاله له بمعنى ، قال الله تعالى : وإذا *!كالوهم أو وزنوهم أي *!كالوا لهم . *!والكيل ، *!والمكيل ، *!والمكيال ، *!والمكيلة ، كمنبر ومحراب ومكنسة ، الأخيرة نادرة : ما *!كيل به حديدا كان أو خشبا . *!وكال الدراهم والدنانير : وزنها ، عن ابن الأعرابي خاصة ، وأنشد لشاعر جعل *!الكيل وزنا :
% قارورة ذات مسك عند ذي لطف % من الدنانير *!كالوها بمثقال % فإما أن يكون هذا وضعا ، وإما أن يكون على النسب لأن الكيل والوزن سواء في معرفة المقادير ، ويقال : *!كل هذه الدراهم : يريدون زن ، وقال مرة : كل ما وزن فقد كيل ، وروي في الحديث : *!المكيال *!مكيال أهل المدينة ، والميزان ميزان أهل مكة ، قال أبو عبيدة : هذا الحديث أصل لكل شيء من الكيل والوزن ، إنما يأتم الناس فيهما بأهل مكة وأهل المدينة ، وإن تغير ذلك في كثير من الأمصار ، ألا ترى أن أصل التمر بالمدينة *!كيل وهو يوزن في كثير من الأمصار ، وأن السمن عندهم وزن وهو كيل في كثير من الأمصار ، والذي يعرف به أصل الكيل والوزن ، أن كل ما لزمه اسم المختوم والقفيز والمكوك والمد والصاع فهو كيل ، وكل ما لزمه اسم الأرطال والأواقي والأمناء فهو وزن ، ودرهم أهل مكة ستة دوانيق ، ودراهم الإسلام المعدلة كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل .