كل بصره يكل *!كلولا : نبا ولم يحقق المنظور ، فهو كليل البصر . *!وأكله البكاء وكذلك اللسان ، وقال اللحياني : كلها سواء في الفعل والمصدر .
*!والكلالة : من لا ولد له ولا والد ، وكذلك الكل ، وقد كل الرجل *!كلالة . قيل : ما لم يكن من النسب لحا فهو كلالة ، وقالوا : هو ابن عم *!الكلالة ، وابن عم كلالة وكلالة ، وابن عمي كلالة ، وقال أبو الجراح : إذا لم يكن ابن العم لحا وكان رجلا من العشيرة قالوا : هو ابن عمي الكلالة وابن عم كلالة ، قال الأزهري : وهذا يدل على أن العصبة وإن بعدوا كلالة . أو الكلالة : من *!تكلل نسبه بنسبك ، كابن العم وشبهه ، كذا نص المحكم ، وفي الصحاح : ويقال : هو مصدر من *!تكلله النسب : أي تطرفه ، كأنه أخذ طرفيه من جهة الولد والوالد ، وليس له منهما أحد فسمي بالمصدر . أو هي الأخوة للأم ، بضم الهمزة والخاء وتشديد الواو المفتوحة ، كذا في النسخ ، والذي في المحكم قيل : هم الإخوة للأم ، وهو المستعمل . والعرب تقول : لم يرثه كلالة : أي لم يرثه عن عرض بل عن قرب واستحقاق ، قال الفرزدق :
% ورثتم قناة الملك غير كلالة % عن ابني مناف عبد شمس وهاشم % قال الأزهري : ذكر الله الكلالة في سورة النساء في موضعين ، أحدهما : قوله : وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت *!فلكل واحد منهما السدس والموضع الثاني في كتاب الله قوله : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك الآية ، فجعل الكلالة هنا