تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغنم معاضيل . وقال أبو مالك : عضلت المرأة بولدها : إذا غص في فرجها فلم يخرج ولم يدخل ، وفي حديث عيسى عليه السلام : أنه مر بظبية قد عضلها ولدها ، معناه أن ولدها جعلها معضلة ، حيث نشب في بطنها ولم يخرج ، قاله ابن الأثير . وتعضل الداء الأطباء ، وأعضلهم : غلبهم فأعياهم دواؤه . وداء عضال ، كغراب : شديد معي غالب ، قالت ليلى :

% شفاها من الداء العضال الذي بها % % غلام إذا هز القناة سقاها % % وقال شمر : الداء العضال : المنكر الذي يأخذ مبادهة ، ثم لا يلبث أن يقتل ، وهو الذي يعيي الأطباء علاجه ، وقال ابن الأثير : هو المرض الذي يعجز الأطباء فلا دواء له . وحلفة عضال : شديدة لا مثنوية فيها ، أي غير ذات مثنوية ، قال : إني حلفت حلفة عضالا . وقال ابن الأعرابي : عضال هنا : داهية عجيبة ، أي حلفت يمينا داهية شديدة . واعضألت الشجرة ، بالهمز ، كاطمأنت : كثرت أغصانها والتفت ، نقله الجوهري ، وأنشد :

% كأن زمامها أيم شجاع % ترأد في غصون معضئله % همز على قولهم : دأبة ، وهي هذلية شاذة ، وقال الأزهري : الصواب معطئلة ، بالطاء ، وهي الناعمة . والعضل ، بالكسر : الرجل الداهية الشديد ، عن ابن الأعرابي .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٣