عليه ، وقد يستعمل القول في غير الإنسان ، قال أبو النجم : *!قالت له الطير تقدم راشدا إنك لا ترجع إلا حامدا وقال آخر :
% قالت له العينان سمعا وطاعة % وحدرتا كالدر لما يثقب % وقال آخر :
% بينما نحن مرتعون بفلج % قالت الدلح الرواء إنيه % إنيه : صوت رزمة السحاب وحنين الرعد ، وإذا جاز أن يسمى الرأي والاعتقاد قولا وإن لم يكن صوتا كان تسميتهم ما هو أصوات قولا أجدر بالجواز ، ألا ترى أن الطير لها هدير ، والحوض له غطيط ، والسحاب له دوي ، فأما قوله : قالت له العينان : سمعا وطاعة فإنه وإن لم يكن منهما صوت فإن الحال آذنت بأن لو كان لهما جارحة نطق لقالتا سمعا وطاعة ، قال ابن جني : وقد حرر هذا الموضع وأوضحه عنترة بقوله :
% لو كان يدري ما المحاورة اشتكى % % أو كان يدري ما جواب تكلم % ج : *!أقوال ، جج جمع الجمع *!أقاويل ، وهو الذي صرح به سيبويه ، وهو القياس ، وقال قوم : هو جمع *!أقوولة كأضحوكة ، قال شيخنا : وإذا ثبت فالقياس لا يأباه . أو القول في الخير والشر *!والقال ، *!والقيل ، *!والقالة في الشر خاصة ، يقال : كثرت *!قالة الناس فيه ، وقد رد هذه التفرقة أقوام ، وضعفوها بورود كل من *!القال والقيل في الخير ،