تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% أشداقها كصدوع النبع في قلل % مثل الدحاريج لم ينبت لها زغب % القلة أيضا : الجماعة منا ، إذا اجتمعوا جمعا ، والجمع كالجمع . القلة : الحب العظيم ، أو الجرة العظيمة ، أو الجرة عامة ، أو الجرة الكبيرة من الفخار ، وقيل : هو الكوز الصغير ، وهذا هو المعروف الآن بمصر ونواحيها ، فهو ضد ، ج : *!قلل *!وقلال ، كصرد وجبال ، قال جميل بن معمر :

% فظللنا بنعمة واتكأنا % % وشربنا الحلال من *!قلله % وقال حسان رضي الله تعالى عنه :

% وأقفر من حضاره ورد أهله % وقد كان يسقى من *!قلال وحنتم % وفي الحديث : إذا بلغ الماء *!قلتين لم يحمل خبثا قال أبو عبيد : يعني هذه الحباب العظام ، وهي معروفة بالحجاز ، وقد تكون بالشام . وفي صفة سدرة المنتهى : ونبقها *!كقلال هجر ، وهجر : قرية قرب المدينة وليست هجر البحرين ، وكانت تعمل بها *!القلال ، وروى شمر عن ابن جريج : أخبرني من رأى قلال هجر : تسع القلة منها الفرق ، قال عبد الرزاق : الفرق : أربعة أصوع بصاع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وروى عن عيسى بن يونس قال : القلة يؤتى بها من ناحية اليمن تسع فيها خمس جرار أو ستا ، قال أحمد بن حنبل : قدر كل قلة قربتان ، وقال إسحاق : القلة نحو أربعين دلوا أكثر ما قيل في القلتين ، وقال الأزهري : وقلال هجر والأحساء ونواحيها معروفة ، تأخذ القلة منها مزادة كبيرة من الماء ، وتملأ الراوية

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢٧٥