تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العين : السهم الذي لم يبر بريا جيدا ، ووجد في نسخ الصحاح كمشمعل ، وأنشد الجوهري للبيد : )

% فرميت القوم رشقا صائبا % ليس بالعصل ولا بالمقتعل % ووجدت بخط أبي سهل الهروي ما نصه : رأيت هذا الحرف في ديوان لبيد : ولا بالمفتعل ، بالفاء وفتح العين وتخفيف اللام ، ومعناه المدعى ، ووجدت أيضا : بخط أبي زكريا ما نصه : هذا تصحيف ، والذي في شعر لبيد : ولا بالمفتعل ، من الفعل ، أي ليس مما يعمل بالأيدي ، إنما هو سهام كلام ، ووجدت أيضا بخط بعضهم : وجدت في نسخة بخط عمر بن عبد العزيز الهمداني شعر لبيد مصححة مقروءة على الأئمة : ولا بالمفتعل ، من الفعل ، هكذا كما صوبه أبو زكريا وأبو سهل ، وعلى الحاشية : ورواية الخليل : بالمفتعل ، فتأمل ذلك . والقعولة مثل القبعلة ، وتقدم ، وهو أن يمشي كأنه يغرف التراب بقدميه ، وهي مشية قبيحة ، وقيل : هو إقبال القدم كلها على الأخرى ، وقيل : تباعد ما بين الكعبين وإقبال كل واحدة من القدمين بجماعتها على الأخرى ، وقيل : هو مشي ضعيف . قال ابن الأعرابي : القعل ، بالفتح : عود يسمى المشحط يجعل تحت سروغ القطوف لئلا تتعفر ، والسروغ : ما خرج من الرطب من قضبان الكرم .

قال : القعل أيضا : القصير البخيل المشؤوم . والقعيل ، كأمير : الأرنب الذكر ، صوابه القيعل كحيدر ، كما هو نص العباب . والقيعلة ، كحيدرة : المرأة الجافية العظيمة ، كما في العباب والمحكم .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢٦١