تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالضم مصدر ، والفتح اسم ، قال شيخنا : الضم هو المصدر المشهور ، والفتح اسم للريح ، وسبق استعمال أسماء الرياح أحيانا أسماء وأحيانا مصادر ، وكلام المصنف صريح في أنه يقال بالضم والفتح مصدرا ، وليس كذلك . قلت : وهذا ظاهر ، وقد صرح به الجوهري وغيره . والقبل محركة : نشز من الأرض يستقبلك ، أو من الجبل ، يقال : رأيت فلانا بذلك القبل ، وأنشد الجوهري للجعدي :

% خشية الله وأني رجل % إنما ذكري كنار في قبل % أو رأس كل أكمة أو جبل ، أو المرتفع من أصل الجبل كالسند ، يقال : لنزل بقبل هذا الجبل ، أي سفحه . أو مجتمع رمل ، أو جبل . قال أبو عمرو : القبل : المحجة الواضحة . أيضا : لطف القابلة لإخراج الولد . أيضا : الفحج ، وهو أن يتدانى صدر القدمين ويتباعد عقباهما ، كما في الصحاح ، وقال ابن الأعرابي : في قدميه قبل ، ثم حنف ، ثم فحج ، وفي المحكم : القبل : كالفحج بين الرجلين .

والقبل ، في العين : إقبال السواد على المحجر ، ويقال : بل إذا أقبل سواده على الأنف ، قاله الليث ، أو هو مثل الحول ، أو أحسن منه ، قال أبو نصر ، إذا كان فيها ميل كالحول ، أو هو إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى ، أو إقبالها على الموق ، أو إقبالها على عرض الأنف ، أو )

إقبالها على المحجر ، أو هي التي أقبلت على الحاجب ، عن اللحياني ، أو هو إقبال نظر كل من العينين على صاحبتها ، وقال أبو زيد : إقبال الحدقتين على الأنف .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢١١