وكانت منه فعلة حسنة أو قبيحة . واشتقوا من الفعل المثل للأبنية التي جاءت عن العرب مثل : فعالة ، وفعولة ، وأفعولة ، ومفعيل ، وفعليل ، وفعلول ، وفعول ، وفعل ، وفعل ، وفعلة ، ومفعنلل ، )
وفعيل ، وفعيل . وكنى ابن جني بالتفعيل عن تقطيع البيت الشعري لأنه إنما بأجزاء مادتها كلها فعل كقولك : فعولن مفاعيلن ، وفاعلاتن فاعلن ، وفاعلاتن مستفعلن ، وغير ذلك من ضروب مقطعات الشعر . ويقال : شعر مفتعل : إذا ابتدعه قائله ولم يحذه على مثال تقدمه فيه من قبله ، وكان يقال : أعذب الأغاني ما افتعل ، وأظرف الشعر ما افتعل . وقوله تعالى : وكنا فاعلين أي قادرين على ما نريده . وقوله تعالى : والذين هم للزكاة فاعلون أي مؤتون ، قاله الزجاج ، وقيل : معناه الذين هم للعمل الصالح فاعلون . وتقول : إن الرشا تفعل الأفاعيل ، وتنسي إبراهيم وإسماعيل ، الأفاعيل : جمع أفعول أو إفعال : صيغة تختص بما يتعجب منه ، قاله السعد في حواشي الكشاف ، وهو عربي ، وقيل : مولد . وقال الراغب : والذي من جهة الفاعل يقال له مفعول ومنفعل ، وقد فصل بعضهم بينهما فقال : المفعول يقال إذا اعتبر بفعل الفاعل ، والمنفعل إذا اعتبر قبول الفعل في نفسه ، فهو أعم من المنفعل لأن المنفعل يقال لما يقصد الفاعل إلى إيجاده وإن تولد منه ، كحمرة اللون من خجل يعتري من رؤية إنسان ،