وفضله على غيره تفضيلا : مزاه أي أثبت له مزية ، أي خصلة تميزه عن غيره ، أو فضله : حكم له بالتفضيل ، أو صيره كذلك ، وقوله تعالى : وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا قيل في التفسير : إن فضيلة ابن آدم أنه يمشي قائما وأن الدواب والإبل والحمير وما أشبهها تمشي منكبة ، وابن آدم يتناول الطعام بيديه وسائر الحيوان يتناوله بفيه . والفضال ككتاب ، والتفاضل : التمازي في الفضل ، وهو التفاعل من المزية ، والتفاضل بين القوم : أن يكون بعضهم أفضل من بعض . وفاضلني ففضلته أفضله فضلا : غالبني في الفضل فغلبته به ، وكنت أفضل منه . وتفضل عليه : تمزى ، ومنه قوله تعالى : يريد أن يتفضل عليكم أي يكون له الفضل عليكم في القدر والمنزلة . أو تفضل عليه : إذا تطول وأحسن وأناله من فضله ، قال الشاعر :
% متى زدت تقصيرا تزدني تفضلا % كأني بالتقصير أستوجب الفضلا % % كأفضل عليه إفضالا ، قال حسان رضي الله تعالى عنه : )
% أولاد جفنة حول قبر أبيهم % قبر ابن مارية الكريم المفضل % أو تفضل الرجل : ادعى الفضل على أقرانه ، وبه فسر قوله تعالى : يريد أن يتفضل عليكم ، كما في الصحاح . وأفضل عليه في الحسب : حاز الشرف ، قال ذو الإصبع :
% لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب % عني ولا أنت دياني فتخزوني % % الديان هنا : الذي يلي أمرك ويسوسك ، وأراد فتخزوني فأسكن للقافية لأن القصيدة كلها مردوفة .