وفحلان ، بالكسر مثنى فحلا : ع في جبل أحد ، كذا نص العباب ، قال القتابي الكلابي :
% يا هل ترون بأعلى عاسم ظعنا % نكبن فحلين واستقبلن ذا بقر % وفي اللسان : الفحلان : جبلان صغيران ، قال الراعي : هل تؤنسون بأعلى عاسم ظعنا وركن فحلين واستقبلن ذا بقر وفي كتاب نصر : الفحلان : جبلان من أجأ يشتبهان إلى الحمرة . قلت : ولعل قوله : في أحد تصحيف من قوله أجأ فتنبه لذلك . والفحلتان ، مثنى فحلة : ع . وفحل ، بالكسر وبالفتح وككتف : مواضع ، أما فحل بالكسر فهو موضع بالشام ، وقد تقدمت الإشارة إليه ، وأما بالفتح ، فهو جبل لهذيل ، يصب منه وادي شجوة ، أسفله لقوم من بني أمية . وفحول الشعراء : الغالبون بالهجاء من هاجاهم ، مثل جرير والفرزدق ، وكان يقال لهما : فحلا مضر ، وكذا كل من عارض شاعرا فضل عليه ، كعلقمة بن عبدة الذي مر ذكره . والفحلاء : ع . في الأساس والمحيط : المتفحل من الشجر : المتعقر الذي يصير عاقرا ، لا يحمل ولا يثمر كالفحل ، وهو مجاز . من المجاز : تفحل : تكلف الفحولة في اللباس والمطعم فخشنهما ، ومنه حديث عمر رضي الله تعالى عنه : أنه لما قدم الشام تفحل له أمراء الشام . أي تكلفوا له الفحولة في اللباس والمطعم فخشنوهما ، أي تلقوه متبذلين متزينين ، مأخوذ من الفحل ضد الأنثى ، لأن التزين والتصنع في الزي من شأن الإناث والمتأنثين ، والفحول لا يتزينون .