تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كان الفحال في علاوة الريح والنخلة في سفالتها ألقحها . من المجاز : الفحل : الراوي ، ج : فحول وهم الرواة ، كما في المحكم . الفحل : حصير تنسج من فحال النخل أي من خوصه ، والجمع فحول ، وبه فسر الحديث : دخل على رجل من الأنصار وفي ناحية البيت فحل من تلك الفحول ، فأمر بناحية منه فرشت ثم صلى عليه ، قال شمر : سمي به لأنه يسوى من سعف الفحل ، من النخيل ، فتكلم به على التجوز ، كما قالوا : فلان يلبس القطن والصوف ، وإنما هي ثياب تغزل وتتخذ منهما . فحل : ع ، بالشام ، كان به وقائع في صدر الإسلام مع الروم ، ومنه يوم فحل ، وللذي شهده الفحلي . قلت : الصواب فيه فحل بالكسر ، كما ضبطه نصر في معجمه ، والحافظ في التبصير ، وابن الأثير في النهاية ، فتنبه لذلك . من المجاز : الفحل : لقب علقمة بن عبدة الشاعر ، لأنه تزوج بأم جندب لما طلقها امرؤ القيس حين غلبته عليه في الشعر ، كما في الصحاح والعباب ، وقيل : سمي فحلا لأنه عارض امرأ القيس في قصيدته التي يقول في أولها : خليلي مرا بي على أم جندب بقوله : ) ذهبت من الهجران في غير مذهب وكل واحد منهما يعارض صاحبه في نعت فرسه ، ففضل علقمة عليه . واستفحلت النخلة : صارت فحالا ، وقال اللحياني : نخلة مستفحلة : لا تحمل . من المجاز : استفحل الأمر : أي تفاقم واشتد . وتفحل : تشبه بالفحل في الذكورة .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٥٢