ذؤابته : أي خدع وصرف عن رأيه . والفتيلة : الذبالة ، وذبال مفتل ، كمعظم : شدد للكثرة ، قال امرؤ القيس : وشحم كهداب الدمقس المفتل من المجاز أيضا : ما زال يفتل من فلان في الذروة والغارب ، أي يدور من وراء خديعته .
ومنه حديث الزبير رضي الله تعالى عنه أنه سأل عائشة رضي الله تعالى عنها الخروج إلى البصرة فأبت عليه : فما زال يفتل في الذروة والغارب حتى أجابته ، قال الصاغاني : الفتل فيهما يفعله خاطم الصعب من الإبل ، يختله بذلك ، فجعله مثلا للمخادعة والإزالة عن الرأي . ومما يستدرك عليه : رجل مفتول الساعد ، كأنه فتل فتلا لقوته . وفتلت الناقة ، كفرح ، فتلا : املس جلد إبطها فلم يكن فيه عرك ولا حاز ولا خالع ، وهذا إذا استرخى جلد إبطها وتبخبخ . وأبو الحسن علي بن الحسن بن ناصر ، يعرف بابن مفتلة كمرحلة ، عن عمر بن إبراهيم الزيدي ، وعنه الدبيثي . وأبو بكر محمد بن عبد الله الأصبهاني المفتولي ، روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ . وإبراهيم بن منصور الفتال ، الحنفي الدمشقي ، أخذ عن أيوب الخلوتي ، وغيره ، وعنه أبو المواهب الحنبلي ، توفي سنة عن اثنتين وسبعين سنة بدمشق . وفتائل الرهبان : نبت ورقه كالسنا ، وزهره أصفر .