تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسوء ، قال ابن السكيت : كأن يسمع مريض آخر يقول : يا سالم ، أو يكون طالب ضالة فيسمع آخر يقول : يا واجد فيقول : *!تفاءلت بكذا ، ويتوجه له في ظنه لما سمعه أنه يبرأ من مرضه أو يجد ضالته ، وفي الحديث : كان يحب الفأل ويكره الطيرة . أو يستعمل الفال في الخير والشر ، وفيما يحسن وفيما يسوء ، قال الأزهري : من العرب من يجعل الفأل فيما يكره أيضا ، قال أبو زيد : تفاءلت *!تفاؤلا ، وذلك أن تسمع الإنسان وأنت تريد الحاجة يدعو يا سعيد ، يا أفلح ، أو يدعو باسم قبيح . وفي الحديث : لا عدوى ولا طيرة ، ويعجبني الفأل الصالح ، *!والفأل الصالح : الكلمة الحسنة ، فهذا يدل على أن من الفال ما يكون صالحا ، ومنه ما يكون غير صالح ، وقد جاءت الطيرة بمعنى الجنس ، والفأل بمعنى النوع ، ومنه : أصدق الطيرة الفأل . ج : *!فؤول ، عن ابن سيده ، وقال الجوهري : جمعه *!أفؤل ، وأنشد للكميت :

% ولا أسأل الطير عما تقول % ولا تتخالجني *!الأفؤل % وقد *!تفاءل به ، بالهمز ممدودا على التخفيف والقلب ، *!وتفأل به ، بالهمز مشدودا ، قال ابن الأثير : وقد أولع الناس بترك همزه تخفيفا . *!والافتئال : افتعال منه ، قال الكميت يصف خيلا : )

% إذا ما بدت تحت الخوافق صدقت % بأيمن فأل الزاجرين *!افتئالها % % وقال الفراء : *!افتألت الرأي بالهمز ، وأصله غير الهمز . *!والتفئيل : تفعيل منه ، قال رؤبة :

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٤٢