الجماعة بهراة ، وحفيده رئيس هراة أبو محمد أحمد بن عبد الله بن محمد المزني ، أحد الأئمة ، عظمه الحاكم جدا ، مات سنة ، ذكره الأمير ، فظهر أنه ليس فردا ، كما قاله الذهبي ، بل وفي المتأخرين من غير هذا البيت أبو اليقظان بن مغفل بن علي الواسطي ، عن أبيه ، وعنه عمر بن يوسف خطيب بيت الآبار ، نقلته من خط ابن الصابوني في ذيله . الغفول ، كصبور : الناقة البلهاء ، التي لا تمتنع من فصيل يرضعها ، ولا تبالي من حلبها . والغفل ، بالضم : من لا يرجى خيره ، ولا يخشى شره ، فهو كالمقيد الذي أغفل ، والجمع أغفال . الغفل : ما لا علامة فيه من القداح والطرق وغيرها ، وما لا عمارة فيه من الأرضين ، وفي الصحاح : الأغفال : الموات ، يقال : أرض غفل : لا علم بها ولا أثر عمارة ، وفي المحكم : الغفل : سبسب ميتة لا علامة فيها ، قال : يتركن بالمهامه الأغفال وكل ما لا علامة فيه ولا أثر عمارة من الأرضين والطرق ونحوها غفل ، والجمع كالجمع ، وفي كتابه صلى الله تعالى عليه وسلم لأكيدر : إن لنا الضاحية والمعامي وأغفال الأرض ، أي المجهولة التي ليس فيها أثر يعرف ، وحكى اللحياني : أرض أغفال ، كأنهم جعلوا كل جزء منها غفلا . وبلاد أغفال : لا أعلام فيها يهتدى بها . كذلك كل ما لا سمة عليه من الدواب غفل ، دابة غفل : لا سمة عليها ، وناقة غفل : لم توسم لئلا تجب عليها الصدقة ، ومنه حديث طهفة : ولنا نعم همل أغفال . أي لا سمات عليها .
تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٣٠ · ص ١١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي