تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظاهر ، فالمصرح به في غيره من الدواوين أنها مصادر ، انتهى .

فالغفلة : اسم وأيضا مصدر ، والغفل محركة لا يكون مصدرا إلا في اللغة المرجوحة التي ذكرها هو ، ولم نجد لها سندا ، وأما الغفلان بالضم فإنه يحتمل أن يكون مصدرا كغفران ، وأن يكون اسما ، وفي المحكم : قال الشاعر :

% إذ نحن في غفل وأكبر همنا % % صرف النوى وفراقنا الجيرانا % % وفي الحديث : من اتبع الصيد غفل أي : يشتغل به قلبه ويستولي عليه حتى تصير فيه غفلة .

والغفلة ، على ما قاله الحرالي : فقد الشعور بما حقه أن يشعر به ، وقال أبو البقاء : هو الذهول عن الشيء ، وقال الراغب : هو سهو يعتري من قلة التحفظ والتيقظ ، وقيل : متابعة النفس على ما تشتهيه . والتغافل والتغفل : تعمده ، أي الغفلة ، وفي الصحاح : تغافلت عنه ، وتغفلته : إذا اهتبلت غفلته ، وظاهر هذا السياق أنهما بمعنى واحد ، وقد فرق بعضهم فقال : تغافل : تعمد الغفلة ، على حد ما يجيء عليه هذا النحو ، وتغفل : ختل في غفلة . والتغفيل : أن يكفيك صاحبك وأنت غافل لا تعنى بشيء ، قاله ابن السكيت . المغفل كمعظم : من لا فطنة له ، عن ابن دريد . )

أيضا اسم وهو عبد الله بن مغفل المزني ، له ولأبيه صحبة رضي الله تعالى عنهما ، وهو فرد على ما قاله الذهبي ، قال الحافظ : روى عنه ابنه غفيل ، اسمه يزيد ، وله ابن آخر اسمه زياد ، روى عنه ابنه خزاعي بن زياد ، وآخر اسمه مغفل ، ومن ولده أيضا بشر بن حسان بن مغفل بن عبد الله بن مغفل ، سكن هراة ثم تحول إلى مرو ، فسمع منه أبو صالح سلمويه ، وحفيده حسان ، يكنى أبا الحسين كان شيخ

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٠٩