تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغيطلة بهاء : الأكل والشرب والفرح بالأمن ، نقله الفراء . أيضا : غلبة النعاس ، وفي الأساس : ركبته غياطل النعاس ، وهي غوالبه .

الغيطلة من الليل : التجاج سواده ، وقيل : التباس الظلام وتراكمه ، والجمع الغياطل ، قال : وقد كسانا ليله غياطلا وأنشد ابن بري للفرزدق : والليل مختلط الغياطل أليل الغيطلة : المال المطغي ، هكذا ذكروه ، ونقل عن الفراء ، وليس هو من طغا طغوا : إذا أسرف في الظلم ، كما يتبادر إلى الذهن ، بل من طغت البقرة الوحشية طغيا : إذا صاحت ، والثور مثله ، فتأمل ذلك . الغيطلة : نعيم الدنيا ، يقال : أبطرتهم غياطل الدنيا : أي نعمها المترادفة . أيضا الشجر الكثير الملتف ، وبه فسر قول زهير : )

% كما استغاث بسيء فز غيطلة % خاف العيون فلم ينظر به الحشك % والجمع غيطل ، قال امرؤ القيس :

% فظل يرنح في غيطل % كما يستدير الحمار النعر % وقال أبو حنيفة : الغيطلة : جماعة الشجر والعشب ، وكل ملتف مختلط غيطلة ، خص أبو حنيفة مرة بالغيطلة جماعة الطرفاء . قال ابن الأعرابي : الغيطلة : اجتماع الناس والتفافهم ، وقال ثعلب : الغيطلة : الجماعة ، وقال

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٠٦