عليه وإن كان في الأصل فعلا . يقال ذلك للرجل والمرأة كما قيل : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال . وما زال على خلق واحد من شب إلى دب . قال :
قات لها أخت لها نصحت
ردي فؤاد الهائم الصب
قالت ولم قالت أذاك وقد
علقتكم شبا إلى دب
وقد تقدم ما يتعلق به ( في د ب ب ) .
( و ) من المجاز : ( *!التشبيب ) وهو في الأصل ذكر أيام الشباب واللهو والغزل ويكون في ابتداء القصائد ، سمي ابتداؤها مطلقا وإن لم يكن فيه ذكر الشباب .
وفي لسان العرب : *!تشبيب الشعر : ترقيق أوله بذكر النساء : وهو من تشبيب النار وتأريثها . *!وشبب بالمرأة : قال فيها الغزل والنسيب . *!ويتشبب بها : ينسب بها .
*!والتشبيب : ( النسيب بالنساء ) أي بذكرهن . وفي حديث عبد الرحمن بن أبي بكر ( أنه كان *!يشبب بليلى بنت الجودي في شعره ) .
وفي الأساس في باب المجاز : قصيدة حسنة الشباب أي التشبيب . وكان جرير أرق الناس*! شبابا . قال الأخفش : الشباب : قطيعة لجرير دون الشعراء . *!وشبب قصيدته بفلانة ، انتهى . وفي حديث أم معبد : ( فلما سمع حسان شعر الهاتف *!شبب يجاوبه ) أي ابتدأ في جوابه ، من تشبيب الكتب ، وهو الابتداء بها والأخذ فيها ، وليس من تشبيب بالنساء في الشعر .
( *!والشباب بالكسر : النشاط ) أي نشاط الفرس ( ورفع اليدين ) منه جميعا . ( *!وأشببته ) أنا أي الفرس إذا ( هيجته ) .
( و )*! أشب ( الثور : أسن ، فهو *!مشب ) بالضم، ومثله في التهذيب. (و) ربما قالوا: إنه (*!مشب) بكسر الميم ، وهذا هو الصواب . . وضبط في