تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند إحياء النار :

*!تشببى *!تشبب النميمه

جاءت بها تمرا إلى تميمه

وهو كقولهم : أوقد بالنميمة نارا . وقال أبو حنيفة : حكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال : (*! شبت النار *!وشبت ) هي نفسها (*! شبا *!وشبوبا ، لازم ) و ( متعد ) . والمصدر الأول للمتعدي والثاني للازم . قال : ( ولا يقال *!شابة بل مشبوبة ) .

( و ) شب ( الفرس *!يشب ) بالكسر ( *!ويشب ) بالضم (*! شبابا *!وشبيبا *!وشبوبا ) بالضم : ( رفع يديه ) جميعا كأنها تنزو نزوانا ، ولعب وقمص ، وكذلك إذا حرن . تقول : برئت إليك من *!شبابه *!وشبيبه وعضاضه وعضيضه قال ذو الرمة :

بذي لجب تعارضه بروق

*!شبوب البلق تشتعل اشتعالا

بذي لجب يعني الرعد ، أي كما تشب الخيل فيستبين بياض بطنها .

( و ) من المجاز : شب ( الخمار والشعر لونها ) أي ( زادا في حسنها و ) بصيصها و ( أظهرا جمالها ) . ويقال : شب لون المرأة خمار أسود لبسته أي زاد في بياضها ولونها فحسنها لأن الضد يزيد في ضده ويبدي ما خفي منه ، ولذلك قالوا :

وبضدها تتميز الأشياء

وقال رجل جاهلي من طيء :

معلنكس شب لها لونها

كما يشب البدر لون الظلام

يقول : كما يظهر لون البدر في الليلة المظلمة .

( و ) من المجاز : ( *!أشب ) الرجل بنين إذا ( شب ولده ) . ويقال : *!أشبت فلانة أولادا إذا شب له أولاد .

( و ) من المجاز : ( *!الشبوب ) بالفتح ( المحسن للشيء ) . يقال : هذا*! شبوب لهذا أي يزيد فيه ويحسنه . وفي

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٩٣