( و ) السيب : ( شعر ذنب الفرس ) .
( و ) السيب : ( مصدر ساب ) الماء يسيب *!سيبا : ( جرى ) . ( و )*! ساب *! يسيب : ( مشى مسرعا ) . ومن المجاز : سابت الحية *!تنساب *!وتسيب إذا مضت مسرعة . أنشد ثعلب :
أتذهب سلمى في اللمام فلا ترى
وبالليل أيم حيث شاء يسيب
وكذلك*! انسابت . *!وساب الأفعى *!وانساب إذا خرج من مكمنه . وفي الحديث ( أن رجلا شرب من سقاء *!فانسابت في بطنه حية ، فنهي عن الشرب من فم السقاء ) . أي دخلت وجرت مع جريان الماء . يقال : ساب الماء إذا جرى . (*! كانساب ) .
وانساب فلان نحوكم : رجع . وفي قول الحريري في الصنعانية ( *!فانساب فيها على غرارة ) أي دخل فيها دخول الحية في مكمنها .
( و ) في كتابه صلى الله عليه وسلم لوائل بن حجر : ( وفي (*! السيوب ) الخمس ) . قال أبو عبيد : هي ( الركاز ) وهو مجاز . قال : ولا أراه أخذ إلا من *!السيب ، وهو العطية . وأنشد :
فما أنا من ريب المنون بجبإ
وما أنا من*! سيب الإله بآيس
وفي لسان العرب السيوب : الركاز لأنها من *!سيب الله وعطائه . وقال ثعلب : هي المعادن . وقال أبو سعيد : السيوب : عروق من الذهب والفضة تسيب في المعدن ، أي تتكون فيه وتظهر ، سميت سيوبا *!لانسيابها في الأرض . قال الزمخشري : السيوب جمع سيب يريد به المال المدفون في الجاهلية أو المعدن ؛ لأنه من فضل الله وعطائه لمن أصابه . ويوجد هنا في بعض النسخ : *!السياب ، وهو خطأ .
( وذات *!السيب : رحبة لإضم ) وفي التكملة : من رحاب إضم .
( *!والسيب بالكسر : مجرى الماء ) جمعه*! سيوب .
( ونهر بخوارزم ) . ( و ) نهر