الحمتين فالمضباعة .
( و ) السهب ( بالضم : المستوي من الأرض في سهولة ج سهوب ) .
وقيل : السهوب : المستوية البعيدة .
وقال : أبو عمرو السهوب : الواسعة من الأرض . قال الكميت :
أبارق إن يضغمكم الليث ضغمة
يدع بارقا مثل اليباب من السهب
( أو سهوب الفلاة : نواحيها التي لا مسلك فيها ) .
( وأسهب ) الرجل : ( أكثر ) من ( الكلام فهو مسهب ) بالكسر ( ومسهب ) بالفتح . قال الجعدي :
ويروى مسهب .
وقد اختلف في هذه الكلمة ، فقال أبو زيد : المسهب : الكثير الكلام أي بالفتح خاصة ، ومثله في أدب الكاتب لابن قتيبة ومختصر العين للزبيدي . وقال ابن الأعرابي : أسهب الرجل : أكثر من الكلام فهو مسهب بفتح الهاء ولا يقال بكسرها ، وهو نادر . وقال ابن بري : قال أبو علي البغدادي : رجل مسهب بالفتح إذا أكثر الكلام في الخطإ ، فإن كان ذلك في صواب فهو مسهب بالكسر لا غير . أي البليغ المكثر من الصواب بالكسر ، وبه أجاب أبو الحجاج الأعلم في كتاب ابن عباد ملك الأندلس ونسبه إلى البارع لأبي علي ، ثم نقل عن أبي عبيدة : أسهب فو مسهب بالفتح إذا أكثر في خرف وتلف ذهن . وعن الأصمعي : أسهب فهو مسهب ، إذا خرف وأهتر ، فإن أكثر من الخطإ قيل : أفند ، فهو مفند . ثم قال في آخر الجواب : فرأي مملوكك أيدك الله واعتقاده أن المسهب بالفتح لا يوصف به البليغ المحسن ، ولا المكثر المصيب ، ألا ترى إلى قول مكي بن سوادة :