تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مطلق اليمنى ) . وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرس أدهم يسمى السكب ) . والكمتة والدهمة متقاربان ، ( ويحرك ) صرح به في شرح سيرة ابن الجزري والتكملة للصاغاني . ( و ) السكتب أيضا : ( فرس شبيب بن معاوية ) بن حذيفة بن بدر .

( و ) السكب : ( النحاس ) ، عن ابن الأعرابي ( أو الرصاص ) ، عنه أيضا ( ويحرك ) في الأخير أو فيهما أو في الكل .

والسكب : لقب زهير بن عروة بن جلهمة المازني لقوله :

برق يضيء خلال البيت أسكوب

كذا في شرح نوادر القالي ، استدركه شيخنا . قلت : أنشده سيبويه لكنه قال بدل ( خلال ) ( أمام ) .

( و ) السكب ( بالتحريك : شجر ) طيب الريح كأن ريحه ريح الخلوق ، ينبت مستقلا على عرق واحد ، له زغب وورق مثل الصعتر إلا أنه أشد خضرة ، ينبت في القيعان والأودية ، ويبيسه لا ينفع أحدا ، وله جنى يؤكل ويصنعه أهل الحجاز نبيذا ، ولا ينبت جناه في عام حيا إنما ينبت في أعوام السنين .

وقال أبو حنيفة : السكب : عشب يرتفع قر الذراع ، وله ورق أغبر شبيه بورق الهندباء وله نور أبيض شديد البياض في خلقة نور الفرسك . قال الكميت يصف ثورا وحشيا :

كأنه من ندى العرار مع ال

قراص أو ما ينفض السكب

الواحدة سكبة . وعن الأصمعي : من نبات السهل السكب . ( و ) قال غيره : السكب : بقلة طيبة الريح لها زهرة صفراء ، وهي ( شقائق النعمان ) وهي

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٦٦