تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأن هذا البرق يسكب المطر .

وطعنة أسكوب كذلك . وسحاب أسكوب . وماء أسكوب : جار . ( والسكب ) لغة في السقب : ( الطويل من الرجال ) .

( و ) عن اللحياني : السكب : ( الهطلان الدائم كالأسكوب ) . قالت جنوب أخت عمر و ذي الكلب ترثيه :

والطاعن الطعنة النجلاء يتبعها

مثعنجر من دم الأجواف أسكوب

ويروى : من نجيع الجوف أثعوب .

( و ) في التهذيب : السكب : ( ضرب من الثياب ) رقيق ، كأنه غبار من رقته ، وكأنه سكب ماء من الرقة ، ويحرك ، عن ابنه الأعرابي .

( و ) السكب ( من الخيل : الجواد ) كثير العدو ( أو الذريع ) . قال شيخنا : قال الثعلبي : إذا كان الفرس شديد الجرى فو فيض وسكب تشبيها بفيض الماء وانسكابه . وفي الأساس : ومن المجاز : فرس سكب وأسكوب : ذريع أو خفيف أو جواد .

( و ) السكب من الناس والخيل : الخفيف الروح . والنشيط ) في العمل . وفرس فيض وبحر وغمر ، وغلام سكب .

( و ) من المجاز : السكب : ( الأمر اللازم ) . وقال لقيط بن زرارة لأخيه معبد لما طلب إليه أن يفديه بمائتين من الإبل وكان أسيرا : ما أنا بمنط عنك شيئا يكون على أهل بيتك سنة سكبا ) أي حتما . ويقال : هذا أمر سكب أي لازم .

( و ) السكب : ( أول فرس ملكه النبي صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) ؛ سمي بالسكب من الخيل كالبحر والغمر والفيض ، اشتراه بعشرة أواق ، وأول غزوة غزاها عليه غزوة أحد ولم يكن للمسلمين يومئذ فرس ، ثم ذكر أوصافه الدالة على يمنه وبركته بقوله : ( وكان كميتا أغر محجلا

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٦٥