( الإبل التي تقتبها بالقتب ) إقتابا . قال اللحياني : هي ما أمكن أن يوضع عليه القتب ، إنما جاء بالهاء لأنها الشيء مما يقتب . وفي الحديث ( لا صدقة في الإبل القتوبة ) ، وهي الإبل التي توضع الأقتاب على ظهورها ، فعولة بمعنى المفعولة ، كالركوبة والحلوبة . أراد ليس في الإبل العوامل صدقة . قال الجوهري : وإن شئت حذفت الهاء فقلت : القتوب .
و ( القتوب ) : الرجل المقتب .
( وذو قتاب ، كسحاب وكتاب : الحقل ) ، بالفتح فالسكون ، ( بن مالك ) ابن زيد بن سهل ، أخو السمع بن مالك رهط أبي رهم أحزاب ابن أسيد ( من ملوك حمير ) .
.
( و ) القتب ( كالكتف : الضيق ) الخلق ( السريع الغضب ) .
( و ) القتب بمعنى إكاف البعير قد يؤنث ، والتذكير أعم ؛ ولذلك أنثوا التصغير فقالوا : ( قتيبة ) ، وهي ( تصغير القتيبة ) ، بالكسر والهاء ، قاله ابن سيده . وفي التهذيب : ذهب الليث ( إلى ) أن قتيبة مأخوذ من القتب ، وقرأت في فتوح خراسان أن قتيبة بن مسلم لما أوقع بأهل خوارزم ، وأحاط بهم أتاه رسولهم ، فسأله عن اسمه ، فقال قتيبة : فقال ( له ) : لست تفتحها إنما يفتحها رجل اسمه ركاف ، فقال قتيبة : فلا يفتحها غيري ، واسمي إكاف . قال : وهذا يوافق ما قاله الليث . وقال الإصمعي : قتب البعير : مذكر لا يؤنث ، ويقال له القتب ، وإنما يكون للسانية ، ا ه . قال الأصمعي : ( وبها سموا ) رجالهم .
وقتيبة : بطن من باهلة ، وهو قتيبة بن معن بن مالك ( والنسبة ) إليه ( قتبي كجهني ) ، منهم قتيبة بن مسلم ، وسليمان بن ربيعة وغيرهما .
( وقتبان ، بالكسر ) : بطن من رعين من حمير ، كذا في كتب الأنساب ، وهو قول الدارقطني ، ويرده قول ابن