تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنت قبة الإسلام قيس لأهلها

ولو لم يقيموها لطال التواؤها

( وحمار*! قبان ) هني أميلس أسيد رأسه كرأس الخنفساء طوال ، قوائمه نحو قوائم الخنفساء وهي أصغر منها ( و ) قيل : ( عير قبان ) أبلق محجل القوائم ، له أنف كأنف القنفذ إذا حرك تماوت حتى تراه كأنه بعرة ، فإذا كف الصوت انطلق ، وقيل هو ( دويبة ) وهو ( فعلان من قب ) لأن العرب لا تصرفه ، وهو معرفة عندهم ، ولو كان فعالا لصرفته ، تقول : رأيت قطيعا من حمر قبان . قال الشاعر :

يا عجبا لقد رأيت عجبا

حمار قبان يسوق أرنبا

كذا في الصحاح . وأنكر شيخ عير قبان ، وأنهم لم يذكروه إلا في ضرورة عجزوا فيها عن حمار فأبدلوه بالعير ، ولم يذكره أرباب الدواوين المشاهير . قلت : وهو في المحكم ولسان العرب ، فأي ديوان أشهر منهما .

ونقل عن الجاحظ في كتاب البيان أن من أنواعه أبو شحم وهو الصغير منها ، قال : وأهل اليمن يطلقون حمار قبان على دويبة فوق الجراد من نوع الفراش .

وفي مفردات ابن البيطار : حمار قبان يسمى حمار البيت أيضا . قلت : ولم يتعرضوا لوجه التسمية ، وهو والله أعلم إنما سمي به لكون ظهره كأنه قبة ، كما صرح به السيوطي في ديوان الحيوان . ومن أمثالهم : ( هو أذل من حمار قبان ) كذا في مجمع الأمثل والمستقصى . قال شيخنا : وقالوا : هو ضرب من الخنافس يكون بين مكة والمدينة .

(*! والقبيون ، بالضم ) ، وقد جاء ذكره ( في الحديث ) الذي لا طرف له . ونصه ( خير الناس*! القبيون ) . وسئل أحمد بن يحيى عن*! القبيين فقال : إن صح فهم ( الذين يسردون الصوم حتى تضمر بطونهم ) وفي رواية أخرى

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٥١٣