وظباء . قال ذو الرمة يصف ماء :
سوى ما أصاب الذئب منه وسربة
أطافت به من أمهات الجوازل
والسربة : القطيع من النساء ، على التشبيه بالظباء . والسربة : جماعة من العسكر ينسلون فيغيرون ويرجعون ، عن ابن الأعرابي .
( و ) السربة : ( الصف من الكرم ) . ( و ) السربة : ( الشعر ) المستدق النابت ( وسط الصدر إلى البطن ) . وفي الصحاح الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر إلى السرة . ( كالمسربة ) ، بضم الراء وفتحها . قال سيبويه ؛ ليست المسربة على المكان ولا المصدر ، وإنما هي اسم للشعر . قال الحارث بن وعلة الذهلي ، قال ابن بري : ظنه قوم أنه للحارث بن وعلة الجرمي ، وإنما هو للذهلي كما ذكرنا :
ألآن لما ابيض مسربتي
وعضضت من نابي على جذم
وحلبت هذا الدهر أشطره
وأتيت ما آتي على علم
ترجو الأعادي أن ألين لها
هذا تخيل صاحب الحلم
ومسارب الدواب : مراق بطونها . وعن أبي عبيد : مسربة كل دابة : أعاليه من لدن عنقه إلى عجبه . ومراقها في بطونها وأرفاغها ، وأنشد :
جلال أبوه عمه وهو خاله
مساربه حو وأقرابه زهر
وفي حديث صفة النبي صلى الله عليه وسلم ( كان دقيق المسربة ) . وفي رواية : ( كان ذا مسربة ) .
وفلان منساح السرب ، يريدون شعر صدره . وفي حديث الاستنجاء بالحجارة : ( يمسح صفحتيه بحجرين ، ويمسح بالثالث المسرقة ) . يريد أعلى الحلقة ، وهو بفتح الراء وضمها : مجرى الحدث من الدبر ، وكأنها من السرب : المسلك .