وانسرب الوحش في سربه ، والثعلب في جحره . وتسرب : دخل :
( و ) السرب : الحفير ) ، وقيل : بيت ( تحت الأرض ) وسيأتي . ( و ) السرب : ( القناة ) الجوفاء ( يدخل منها الماء الحائط . و ) السرب : ( الماء يصب في القربة ) الجديدة أو المزادة ( ليبتل سيرها ) حتى تنتفخ فتنسد مواضع عيون الخرز . وقد سربها تسريبا فسربت سربا . ويقال : سرب قربتك ، أي اجعل فيها ماء حتى تنتفخ عيون الخرز فتستد .
( و ) السرب : ( الماء السائل ) . قال ذو الرمة :
ما بال عينك منها الماء ينسكب
كأنه من كلى مفرية سرب
ومنهم من خص ، فقال : السائل من المزادة ونحوها .
( و ) أبو الفضل ( محمود بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الزاهد الواعظ ) كان في حدود سنة 470 ه . ( وأخته ضوء . ومبشر بن سعد بن محمود السربيون ، محدثون ) .
( و ) يقال : إنه لقريب ( السربة بالضم ) أي قعيب ( المذهب ) يسرع في حاجته ، حكاه ثعلب . ويقال أيضا بعيد السربة أي بعيد المذهب في الأرض . قال الشنفرى ، وهو ابن أخت تأبط شرا :
خرجنا من الوادي الذي بين مشعل
وبين الجبى هيهات أنسأت سربتي
أيما أبعد الموضع الذي منه ابتدأت مسيرى .
والسربة : الطائفة من السرب . ( والطريقة ) ، وكل طريقة سربة ، ( وجماعة الخيل ما بين العشرين إلى الثلاثين ) ، وقيل : ما بين العشرة إلى العشرين .
والسربة من القطا والظباء والشاء : القطيع . تقول : مر بي سربة ( بالضم ) أي قطعة من قطا وخيل وحمر