ولا أجعل المعروف حل ألية
ولا عدة في الناظر *!المتغيب
إنما وضع فيه الشاعر *!المتغيب موضع المتغيب . قال ابن سيده : وهكذا وجدته بخط الحامض ، والصحيح المتغيب ، بالكسر .
( وغاب الشيء يغيب *!غيابة بالكسر *!وغيوبة ) بالضم بالفتح ، هما عن الفراء (*! وغيابا ) بالفتح ( *!وغيابا *!وغيبة بكسرهما ، وقوم *!غيب ) كوكع ( وغياب ) مثل كفار ) *!وغيب ، محركة ) ، كخادم وخدم ، أي (*! غائبون ) ، الأخيرة اسم للجمع ، وصحت الياء فيها تنبيها على أصل غاب ، وإنما تثبت فيه الياء مع التحريك ؛ لأنه شبه بصيد وإن كان جمعا ، وصيد مصدر قولك : بعير أصيد ؛ لأتنه يجوز أن تنوي به المصدر . وفي حديث أبي سعيد ( إن سيد الحي سليم ، وإن نفرنا *!غيب ) أي رجالنا *!غائبون .
( و ) قال الهوازني : ( *!الغابة ) : الوطأة من الأرض التي دونها شرفة ، وهي ( الوهدة ) ، رواه شمر عن الهوازني . ( و ) قال أبو جابر الأسدي : الغابة : ( الجمع من الناس ، و ) من المجاز : أتونا في *!غابة . قلت : يحتمل أن يكون معنى جمع من الناس ، أو الغابة : ( الرمح الطويل ) الذي له أطراف ترى كأطراف الأجمة ( أو المضطرب ) منه ( في الريح ) ، وقيل : هي الرماح إذا اجتمعت . قال ابن سيده : ( و ) أراه على التشبيه بالغابة التي هي ( الأجمة ) ذات الشجر المتكاثف ؛ لأنها*! تغيب ما فيها ، والجمع من كل ذلك *!غابات *!وغاب .
وقيل : الغابة : الأجمة التي طالت ولها أطراف مرتفعة باسقة . يقال : ليث *!غابة . *!والغاب : الآجام ، وهو من الياء . وفي حديث علي كرم الله وجهه :
كليث غابات شديد قسوره
أضافه إلى*! الغابات لشدته وقوته .
( و ) غابة : اسم ( ع ، بالحجاز ) .