( بياض الأرفاغ ) مما يلي الخاصرة .
( ومغربان الشمس ) على لفظ تثنية المغرب : ( حيث تغرب . و ) قولهم : ( لقيته مغربها ) ومغربانها ومغرباناتها ( ومغيربانها ومغيرباناتها ) أي ( عند غروبها ) .
وفي لسان العرب ، وقولهم : لقيته مغيربان الشمس صغروه على غير مكبره كأنهم صغروا مغربانا والجمع مغيربانات ، كما قالوا : مفارق الرأس كأنهم جعلوا ذلك الحيز أجزاء كلما تصوبت الشمس ذهب منها جزء فجمعوه على ذلك . وفي الحديث ( ألا إن مثل آجالكم في آجال الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر إلى مغيربان الشمس ) أي إلى وقت مغيبها . وفي حديث أبي سعيد ( خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مغيربان الشمس ) .
( وتغرب : أتى من ) قبل ( المغرب ) وبه فسر بعضهم قول ساعدة بن جؤية في وصف السحاب ، المتقدم ذكره .
( والغربي من الشجر : ما أصابته الشمس بحرها عند أفولها ) وفي التنزيل العزيز : ﴿ زيتونة لا شرقية ولا غربية ﴾ ( النور : 35 ) . ( و ) الغربي : ( نوع من التمر ) ، وقد تقدم عن أبي حنيفة أنه الغرابي . ( و ) الغرابي ( و ) الغربي : ( صبغ أحمر ) ، نقله الصاغاني . ( و ) الغربي : ( فضيخ ) ، بمعجمات كأمير ( النبيذ ) ، قال أبو حنيفة : الغربي يتخذ من الرطب وحده ، ولا يزال شاربه متماسكا ما لم يصبه الريح ، فإذا برز إلى الهواء وأصابه الريح ذهب عقله ، ولذلك قال بعض شرابه :
إن لم يكن غربيكم جيدا
فنحن بالله وبالريح
( و ) الغرب : غيوب الشمس . وغ ربت الشمس تغرب غروبا ومغيربانا : غابت في المغرب ، وكذلك ( غرب ) النجم ، أي ( غاب ، كغرب ) مشددا ، وغرب الوحش : عاب في كناسه ، من الأساس ، ( و ) غرب