تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي المصباح : العقرب يطلق على الذكر الأنثى ، فإذا أريد تأكيد التذكير قيل عقربان ، بضم العين والراء . وقيل : لا يقال إلا عقرب للذكر والأنثى . وفي تحرير التنبيه ؛ العقرب والعقربة والعقرباء كله للأنثى ، وأما الذكر فعقربان .

وقال ابن منظور : قال ابن جني : لك فيه أمران ، إن شئت قلت إنه لا اعتداد بالألف والنون فيه فيبقى حينئذ كأنه عقرب بمنزلة قسقب وقسحب وطرطب ، وإن شئت ذهبت مذهبا أصنع من هذا ؛ وذلك أنه قد جرت الألف والنون من حيث ذكرنا في كثير من كلامهم مجرى ما ليس موجودا ، على ما بينا . وإذا كان كذلك كانت الباء لذلك ، كأنها حرف إعراب ، وحرف الإع 2 اب قد يلحقه التثقيل في الوقف ، نحو : هذا خالد ، وهو يجعل ، ثم إنه قد يطلق ويقر تثقيله عليه نحو الأضخما ، وعيهل فكأن عقربانا لذلك عقرب ثم لحقها التثقيل لتصور معنى الوقف عليها عند اعتقاد حذف الألف والنون من بعدها ، فصارت كأنها عقرب ، ثم لحقت الألف والنون ، فبقي على ثقله كما بقي الأضخما عند انطلاقه على تثقيله إذ أجري الوصل مجرى الوقف فقيل عقربان . قال الأزهري : ذكر العقارب عقربان مخفف الباء ، كذا في لسان العرب .

( وأرض معقربة ) بكسر الراء . ( و ) بعضهم يقول : أرض ( معقرة ) كأنه رد العقرب إلى ثلاث أحرف ، ثم بنى عليه ، أي ذات عقارب أو ( كثيرتها ) وكذلك مثعلبة ومضفدعة ومطحلبة ، ومكان معقرب بكسر الراء : ذو عقارب .

( والمعقرب بفت الراء ) وهكذا في النسخ التي بأيدينا ، وقد سقط من نسخة شيخنا فاعترض على المؤلف في ترك الضبط كما قبله ، ولا يخفىءن هذا الضبط الأخير يقيد ويفيد أن الذي سبق بكسر الراء ، كما هو من عادته في كثير من عباراته : ( المعوج والمعطوف ) . وفي الصحاح : وصدغ

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٢٥