تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي لا يموت ذكر ذلك المعاقب بعد موته . وقوله : جزاء العطاس أي عجلنا إدراك الثأر قدر ما بين التشميت والعطاس .

وفي مختار الصحاح للرازي قلت : قال الأزهري : قال ابن السكيت : فلان ، أي بعدهم ، ولم أجد في الصحاح ولا في التهذيب حجة على صحة قول لناس : جاء فلان عقيب فلان أي بعده إلا هذا . وأما قولهم : جاء عقيبه بمعنى بعده فليس في الكتابين جوازه ، ولم أر فيها عقيبا ظرفا بمعنى المعاقب فقط كالليل والنهار عقيبان لا غيره . وعن الأصمعي : العقب : العقاب .

وعقب الرجل يعقب عقبا : طلب مالا أو غيره . ويقال : من أين كان عقبك أي من أين أقبلت .

ورجل عقبان بكسر الأول والثاني وتشديد الموحدة ، أي غليظ ، عن كراع . قال والجمع عقبان قال الأزهري : ولست من هذا الحرف على ثقة .

وفي أنساب البل 2 يسي : العقاة بالضم : بطن من حضرموت ، منهم أدأب بن عبد الله بن محمد الحضرمي ، والعقبيون ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان ، رضي الله عنهم ، وهم الذين شهدوا بيعة العقبة قبل الهجرة ، ومحله في كتب السير .

والعقبة وراء نهر عيسى قرب دجلة . منها أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث الدهقان ، روى عن الدوري والعطاردي ، وعنه الدارقطني وابن رزقويه ، ثقة ، مات في ذي القعدة سنة 347 ه .

وعقبة أيلة معروفة بالقرب من مصر . والعقب ككتف : بطن من كنانة ، منه أبو العافية فضل بن عمير بن راشد الكناني ثم العقبي ، مصري ، وقد وهم فيه ابن السمعاني ، وتعقبه ابن الأثير فليراجع .

قلت : وأبو يعقوب الأذرعي : محدث ، روى عنه أبو علي بن شعيب وغيره ، وأبو القاسم بن أبي العقب الدمشقي حدث عن أبي عبد الله محمد بن حصن

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٢٢