حفص عمر بن منصور بن جنب البزار مات ببلده أندخوذ بين بلخ ومرو . محدثون .
( وإبل معاقبة : ترعى مرة من ) ، وفي نسخة ( في ) ( حمض ) بالفتح فالسكون ( ومرة في ) وفي نسخة ( من ) ( خلة ) بالضم وهما نبتان ، ( وأما التي تشرب الماء ثم تعود إلى المطن ثم ) تعود ( إلى الماء ، فهي العواقب ) . وعن ابن الأعرابي : وعقبت الإبل من مكان إلى مكان تعقب عقبا وأعقبت ، كلاهما تحولت من إليه ترعى . وقال أيضا : إبل عاقبة : تعقب في مرتع بعد الحمض ولا تكون عاقبة إلا في سنة شديدة تأكل الشجر ثم الحمض قال : ولا تكون عاقبة في العشب . وقال غيره : ويقال : نخلة معاقبة : تحمل عاما وتخلف آخر .
( وأعقب زيد عمرا ) في الراحلة وعاقبة إذا ( ركبا بالنوبة ) ، هذا عقبة ، وهذا عقبة ، وقد تقدم أيضا .
( و ) عقب الليل النهار : جاء بعده ، و ( عاقبه ، وعقب تعقيبا : جاء بعقبه ) فهو معاقب وعقيب أيضا . والتعقيب مثله ، وذهب فلان وعقبه فلان بعد ، واعتقبه أي خلفه ، وهما يعقبانه ويعتقبان عليه ويتعاقبان : يتعاونان .
( والمعقبات ) : الحفظة في قوله عز وجل : ﴿ له معقبات من بين يديه ومن خلفه ﴾ ( هود : 11 ) والمعقبات : ( ملائكة الليل والنهار ) لأنهم يتعاقبون ، وإنما أنث لكثرة ذلك منهم ، نحو نسابة وعلامة وقرأ بعض الأعراب : ( له معاقيب ) . وقال الفراء : المعقبات : الملائكة ، ملائكة الليل تعقب ملائكة النهار . قال الأزهري : جعل الفراء عقب بمعنى عاقب ، كما يقال : عاقد وعقد ، وضاعف وضعف ، فكأن ملائكة النهار تحفظ العباد ، فإذا جاء الليل جاء معه ملائكة الليل ، وصعد ملائكة النهار ، فإذا أقبل النهار عاد من صعد وصعد ملائكة الليل ، كأنهم جعلوا