إذا منطق زل عن صاحبي
تعرقبت آخر ذا معتقب
أي أخذت في منطق آخر أسهل منه ، ويروى : تعقبت .
( و ) العراقيب ( من الأمور ) كالعراقيل : عظامها وصعابها و ( عصاويدها ) .
( و ) عراقيب : ( ة ) ضخمة ( قرب حمى ضرية ) للضباب . ( وطير العراقيب : الشقراق ) ، بكسر الشين والقاف وتشديد الراء ، وهم يتشاءمون به ، ومنه قول الشاعر :
إذا قطنا بلغتنيه ابن مدرك
فلاقيت من طير العراقيب أخيلا
وتقول العرب : إذا وقع الأخيل على البعير ليكسفن عرقوباه . وقال الميداني : كل طائر يتطير منه للإبل فهو طير عرقوب ؛ لأنه يعرقبها ، ومثله في المستقصى . والمصنف خصه بطير معين ، وقصره على الجمع ، ففيه نظر من وجهين ، قاله شيخنا .
( وعرقبه : قطع عرقوبه ) وبه فسر حديث القاسم المتقدم . ( و ) عرقبه ( رفع بعرقوبيه ) ، مثنى ، ( ليقوم ، ضد ) . وفي النوادر : عرقبت البعير وعليت له ، إذا أعنته برفع . ويقال : عرقب لبعيرك أي ارفع بعرقوبه حتى يقوم .
( و ) عرقب ( الرجل : احتال ) . قال أبو عمر و : تقول : إذا أعياك غريمك فعرقب أي احتل . ومنه قول الشاعر :
ولا يعييك عرقوب لوأي
إذا لم يعطك النصف الخصيم
ومثله في المشرق المعلم .
( وتعرقب عن الأمر عدل ) . وتعرقب الدابة : ركبها من خلفها