تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونبلي وفقاها ك

عراقيب قطا طحل

وثوباي جديدان

وأرخي شرك النعل

ومني نظرة خلفي

ومني نظرة قبلي

فإما مت يا تملي

فموتي حرة مثلي

كذا في لسان العرب .

( و ) العرقوب : جب مكلل بالسحاب أبدا لا يمطر ، وهو أيضا ( طريق في الجبل ) ضيق ، أو يكون في الوادي القعير البعيد لا يمشي فيه إلا واحد .

( و ) العرقوب : ( الحيلة ) وسيأتي قريبا ، ( و ) العرقوب : ( عرفان الحجة ) ، نقله الصاغاني .

( و ) عرقوب : ( فرس ) لزيد الفوارس الضبي . وأم عرقوب وأم العراقيب : أفراس عرقوب ( بن صخر أو ) هو عرقوب ( بن معبد ) كذا في النسخ كمقعد ، وضبطه ابن دريد كمفيد أيضا ( ابن أسد ) : رجل ( من العمالقة ) ، على القول الأول قاله ابن الكلبي ، وعليه اقتصر الجوهري . وعلى القول الثاني فهو رجل من بني عبد شمس بن سعد ، كذا في الإيناس للوزير أبي القاسم المغربي ، والجمهرة لابن دريد ، وزاد الثاني : وقيل إنه من الأوس ، كان ( أكذب أهل زمانه ) . ضربت به العرب المثل في الخلف فقالوا ( مواعيد عرقوب ) ( و ) ذلك أنه ( أتاه سائل ) وهو أخ ليسأله شيئا ( فقال ) له عرقوب : ( إذا أطلع نخلي ) وفي رواية إذا أطلعت هذه النخلة ( فلما أطلع ) أتاه على العدة ( قال : إذا أبلح ) ، وفي أخرى : دعها حتى تصير بلحا ( فلما أبلح ) أتاه ( قال : إذا أزهى ، فلما أزهى ) أتاه ( قال : إذا أرطب ) وفي بعض الروايات زيادة : إذا أبسر بين أزهى وأرطب ( فلما أرطب ) أتاه ( قال : إذا أتمر ، فلما أتمر ) عمد إليه

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٥٨