تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( يعني ) الشاعر باللوذعي الحلاجل ( النبي صلى الله عليه وسلم ) فإنه أحلت له مكة ساعة من نهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة .

( والعربات ) محركة ؛ بلاد العرب ، كما في المراصد ، ووجدت له شاهدا في لسان العرب :

ورجت باحة العرباته رجا

ترقرق في مناكبها الدماء

ويدل له قول الأزهري ما نصه : الأقرب عندي أنهم سموا عربا باسم بلدهم العربات ، وقد أغفله المصنف . والعربات أيضا : ( طريق في جبل بطريق مصرع ) نقله الصاغاني .

( و ) العربات : ( سفن رواكد كانت في دجلة ) النهر المعروف ، واحدتها عربة .

( و ) قولهم : ( ما بها ) أي بالدار ( عريب ومعرب ) أي ( أحد ) ، الذكر والأنثى فيه سواء ، ولا يقال في غير النفي .

( والعربان ) كعثمان ( والعربون بضمهما والعربون ، محركة و ) قد ( تبدل عينهن همزة ) على الأصل المنقول منه ، نقله الفهري في شرح الفصيح عن أبي عبيد في الغريب ونقلوه أيضا عن ابن خالويه ، وقد تحذف الهمزة فيقال فيه الربون كأنه من ربن ، حكاه ابن خالويه وأورده المصنف هناك ، فهي سبع لغات ، ونقل شيخنا عن أبي حيان لغة ثامنة وهي العربون ، بفتح فسكون فضم . قلت : وهي لغة عامية ، وقد صرح أبو جعفر اللبلي بمنعها في شرح الصيح مما نقله عن خط ابن هشام ، وصرح الكمال الدميري في شرح المنهاج بأنه لفظ معرب ليس بعربي ، ونقله عن الإصمعي القاضي أيضا والفيومي وغيرهما ، وأورده الخفاجي في شفاء الغليل فيما في لغة العرب من الدخيل ، وحكى ابن عديس لغة تاسعة قال : نقلت من خط ابن السيد ، قال : أهل الحجاز يقولون : أخذ مني عربان بضمتين وتشديد الموحدة ، نقله بعض شراح الفصيح ، قاله شيخنا ، ونقل أيضا عن بعض شروح الفصيح أنه مشتق

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٥٠