تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلاسل ) أي عظم ذلك عنده وكبر لديه ، أعلم الله أنه إنما يتعجب الآدمي من الشيء إذا عظم موقعه عنده وخفي عليه سببه ، فأخبرهم بما يعرفون ليعلموا موقع هذه الأشياء عنده . وقيل ( العجب من الله : الرضا ) فمعناه أي عجب ربك وأثاب ، فسماه عجبا مجازا ، وليس بعجب في الحقيقة . والأول الوجه ، كما قال : ﴿ ويمكرون ويمكر الله ﴾ ( الأنفال : 30 ) معناه ويجازيم الله على مكرهم . وفي الحديث : ( عجب ربك من شاب ليست له صبوة ) وفي آخر : ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ) . قال ابن الأثصير : إطلاق العجب على الله تعالى مجاز ، لأنه لا يخفى عليه أسباب الأشياء . كل ذلك في لسان العرب .

( و ) عجب ، محركة ، أخو القاضي شريح ، وفيه المثل : ( أعذر عجب ) ( يضربه ) المعتذر عند وضوح عذره كذا في المستقصى .

و ( أحمد بن سعيد البكري شهر بابن عجب ، وسعيد بن عجب ، محركتين ) محدثان ، هكذا في سائر النسخ ، ومثله للصاغاني ، وهو غلط قلد فيه الصاغاني والصواب أن أحمد بن سعيد الذي ذكره والده هو سعيد بن عجب الذي تلاه فيما بعد . وتحقيق المقام أن سعيد بن عجب ، محركة ، له ذكر في المغاربة ، وابنه أحمد تفقه على أبي بكر بن ذرب ، وابنه عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن عجب ، ذكره ابن بشكوال ، فتأمل .

( ومنية ) بالضم ( عجب ) محركة : ( د بالمغرب ) الأقصى وهي جهة بالأندلس .

( و ) في النوادر : ( تعجبني ) فلان وتفتنني ، أي ( تصباني ) .

( و ) عجيبة ( كجهينة : رجل ) ، وهو عجيبة بن عبد الحميد ، من أهل اليمامة . وحكيم بن عجيبة ، كوفي ضعيف غال في التشيع ، قاله العجلي . ( وأعجب جاهلا : لقب رجل ) كتأبط شرا . وهو شيء معجب إذا كان حسنا

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٢٣