ويشخل به ، ثم يغلى بالنار حتى يخثر ثم يؤكل . وما سال منه فهو *!العبيبة . وقد *!تعببتها أي شربتها . هذا نص لسان العرب .
( و ) العبيبة : ( الرمث ) ، بالكسر والمثلثة : مرعى للإبل كما يأتي له ( إذا كان في وطاء من الأرض ) .
(*! والعبية ) بالضم ( وبالكسر ) فهما لغتان ذكرهما غير واحد من اللغويين ويوهم إطلاق المؤلف لغة الفتح ولا قائل بها أحد من الأئمة : فلو قال بالضم ويكسر لسلم من ذلك . وفي كلام شيخنا إشارة إلى ذلك بتأمل ( الكبر والفخر والنخوة ) حكى اللحياني : هذه*! عبية قريش وعبية . ورجل فيه عبية وعبية أي كبر وتجبر . عبية الجاهلية : نخوتها . وفي الحديث ( إن الله وضع عنكم عبية الجاهلية ( يعني الكبر ، وهي فعولة أو فعيلة فإن كانت فعولة فهي من التعبية ، لأن المتكبر ذو تكلف وتعبية خلاف المسترسل على سجيته . وإن كانت فعيلة فهي من عباب الماء وهو أوله وارتفاعه ، كذا في التهذيب ولسان العرب . وفي الفائق أبسط مما ذكرا .
(*! والعبعب ) كجعفر : ( نعمة الشباب ، والشاب المتلىء ) الشباب ، وشباب*! عبعب : تام . قال العجاج :
بعد الجمال والشباب العبعب
( و ) العبعب : ( ثوب واسع ) ، نقله الصاغاني ( و ) العبعب : ( كساء ) غليظ كثير الغزل ( ناعم ) يعمل ( من وبر الإبل ) . وقال الليث : العبعب من الأكسية : الناعم الرقيق . قال الشاعر :
بدلت بعد العري والتذعلب
ولبسك العبعب بعد العبعب
نمارق الخز فجري واسحبي