( *!وطايبه ) إذا ( مازحه ) .
( و ) في الحديث : ( شهدت غلاما مع عمومتي ( حلف ) بالكسر وهو التعاقد ( *!المطيبين ) جمع مطيب بصيغة اسم المفعول ( سموا به ) . وهم خمس قبائل بنو عبد مناف ، وبنو أسد بن عبد العزى وبنو تيم ، وبنو زهرة ، وبنو الحارث بن فهر وذلك ( لما أرادت بنو عبد مناف ) وهم بنو هاشم ( أخذ ما في أيدي بني عبد الدار من الحجابة والرفادة واللواء والسقاية ، وأبت بنو عبد الدار تسليمها إياهم اجتمع المذكورون في دار ابن جدعان في الجاهلية ، و ( عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على ) التناصر و ( أن لا يتخاذلوا ثم ) أخرج لهم بنو عبد مناف جفنة ، ثم ( خلطوا ) فيها ( أطيابا وغمسوا أيديهم فيها وتعاقدوا ، ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا ) أي زيادة في التأكيد ( فسموا المطيبين ، وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاؤها ) وهم ست قبائل : عبد الدار ، جمح ، ومخزوم ، وعدي ، وكعب ، وسهم ( حلفا آخر مؤكدا فسموا ) بذلك ( الأحلاف ) . هذا الذي ذكره المصنف هو المعروف المشهور ، وهو الذي في النهاية والصحاح وغير ديوان . وقيل : بل قدم رجل من بني زيد لمكة معتمرا ومعه تجارة اشتراها منه رجل سهمي ، فأبى أن يقضيه حقه فناداهم من أعلى أبي قبيس فقاموا وتحالفوا على إنصافه كما في المضافه والمنسوب للثعالبي مبسوطا ، قاله شيخنا . وفي لسان العرب إشارة لهذا : ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم نالمطيبين ) لحضوره فيه ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وكذلك أبو بكر الصديق حضر فيه ، وكان عمر رضي الله عنه أحلافيا لحضوره معهم .
ومما بقي من هذه المادة .
*!طياب السقاء : شاعر وله مقاطيع مشهورة في حماره القديم الصحبة الشديد الهزال ، أوردها الثعالبي في المضاف