زيد : ضربان من التمر . وفي حديث الرؤيا : ( كأننا في دار ابن زيد وأتينا برطب ابن طاب ) . قال ابن الأثير : هو نوع من تمر المدينة منسوب إلى ابن طاب رجل من أهلها . وفي حديث جابر : ( وفي يده عرجون بن طاب ) .
(*! والطياب ككتاب : نخل بالبصر ) إذا أرطب فيؤخر عن اخترافه تساقط عن نواه فبقيت الكباسة ليس فيها إلا نوى معلق بالتفاريق ، وهو مع ذلك كبار ، قال : وكذلك النخلة إذا اخترفت ، وهي منسبتة لم تتبع النواة اللحاء . كذا في لسان العرب .
( والطيب : الحلال ) . وفي التنزيل العزيز : ﴿ يأيها الرسل كلوا من *!الطيبات ﴾ ( المؤمنون : 51 ) أي كلوا من الحلال . وكل مأكول حلال*! مستطاب ، هو داخل في هذا . وفي حديث هوازن : ( من أحب أن يطيب ذلك منكم ) أي يحلله ويبيحه . الكلم الطيب هو قول : لا إله إلا الله . وفلان في بيت طيب ، يكنى به عن شرفه . وماء طيب إذا كان عذبا أو طاهرا . وطعام طيب إذا كان سائغا في العلق . وفلان طيب الأخلاق إذا كان سهل المعاشر وبلد طيب : لا سباخ فيه .
وأبو محمد الطيب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي التراب الذهلي ، روى القرآن عن الكسائي ، والحديث عن سفيان بن عيينة ، ترجمه . الخطيب في التاريخ .
( و ) الطيبة ( بهاء : قريتان بمصر ) إحداهما في إقليم أشمونين ، وإليها نسب الخطيب المحدث أبو الجود .
والثانية الشرقية ، وتعرف بأم رماد . والنسبة إليهما *!-الطيبي *!-والطيباني ، الأخيرة على غير قياس وهكذا كان ينتسب صاحبنا المفيد حسن بن سلامة بن سلامة المالكي الرشيدي .
والاسم الطيب ؛ قرية بالبحيرة .
( وأطاب ) الرجل إذا ( تكلم بكلام )