بالكسر ( *!وطيبة ) بزيادة الهاء (*!وتطيابا ) بالفتح لكونه معتلا وأما من الصحيح فبالكسر كتذكار وتطلاب وتضراب ونحوها ، صرح به أئمة الصرف : ( لذ وزكا ) . ( و ) طابت ( الأرض ) *!طيبا : أخصبت و ( أكلأت ) .
(*! والطاب :*! الطيب ) . قال ابن سيده : شيء طاب أي *!طيب . إم أن يكون فاعلا ذهبت عينه ، وإما أن يكون فعلا ، انتهى . ومن أسائه صلى الله عليه وسلم في الإنجيل : طاب طاب ، وهو تفسير مأذ والثاني تأكيد ومبالغة ( *!كالطياب كزنار ) . يقال : ماء*! طياب أي طيب وشيء *!طياب ، بالضم ، أي طيب جدا قال الشاعر :
نحن أجدنا دونها الضرابا
إنا وجدنا ماءها طيابا
( و ) طاب : ( ة بالبحرين ) . وكفرطاب : موضع بدمشق . ( و ) طاب : ( نهر بفارس ) .
(*! والطوبى ) بالضم : (*! الطيب ) ، عن السيرافي ( وجمع *!الطيبة ) عن كراع . قال : ولا نظير له إلا الكوسى في مع كيسة . والضوقى في جمع ضيقة . ( و ) قال ابن سيده : عندي في كل ذلك أنه ( تأنيث *!الأطيب ) والأضيق والأكيس ؛ لأن فعلى ليست من أبنية الجموع . وقال كراع : ولم يقولوا الطيبى كما قالوا : الكيسى والضيقى في الكوسى والضوقى . ثم إن طوبى على قول من قال إنه فعلى من الطيب كان في أصله *!طيبى فقلبوا لياء واوا للضمة قبلها . وحكى أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني في كتابه الكبير في القراءات قال : قرأ علي أعرابي ( بالحرم : طيبى لهم ، فأعدت فقلت طوبى ، فقال : طيبى ، فأعدت فقلت : طوبى فقال : طيبى ، فلما طال علي ، قلت : طوطو ، فقال : طي طي . ( و ) في التنزيل العزيز ﴿ طوبى لهم وحسن مئاب ﴾ ( الرعد : 29 ) أي ( الحسنى ) لهم ، قاله عكرمة ( و ) قيل : ( الخير . و ) قيل : ( الخيرة . و ) جاء عن النبي صلى الله