ومما بقي على المصنف مما لم يذكره :
قال السكري : طربوا : صاحوا ساعة بعد ساعة . قال سلمى بن المقعد :
لما رأى أن طربوا من ساعة
ألوى بريعان العدي وأجزما
والطرب ككتف : الرأس . قال الكميت :
يريد أهزع حنانا يعلله
عند الإدامة حتى يرنأ الطرب
سماه طربا ل 2 تصويته إذا دوم أي فتل بالأصابع ، كذا في لسان العرب .
وأطرابون : البطريق ، كذا في شرح أمالي القالي ، وحكى ابن قتيبة أنه رجل رومي ، وذكره الجواليقي . وقال ابن سيده : هو الرئيس من الروم . وقال ابن جني في حشايته : هي خماسية كعضرفوط ، فعلى هذا موضعه النون والهمزة والصواب أن وزنه أفعلون من الطرب ، وهذا موضع ذكره ، استعدركه شيخنا .
وقال أيضا في أول الترجمة ما نصه : زعم بعض من ادعى النظر في القاموس ومعرفة اصطلاحه أن الفعل من طرب ككتب لقوله في الخطبة .
( وإذا ذكرت المصدر مطلقا فالفعل على مثال كتب ، وهو من العجائب ، فإنه هناك قيد بقوله : ( ولا مانع ) .
والمانع هنا كونه محركا ، فإن ورود المصدر محركا إنما يقاس في فعل مكسور العين اللازم كفرح ، ووروده على خلاف ذلك في غيره نادر كالطلب ونحوه ، ثم شروطه كلها مقيدة بعدم الشهرة ، كما في الفتح . وأما إذا أطلق المشاهير فلا يعتد بإطلاقه فيها ، بل تجري على قواعد الصرف المشهورة ويعمل فيها بالاشتهار الرافع للنزاع كما هنا ، فإن الفعل من الطرب أجمعوا على كسره على القياس ، فلا اعتداد بالإطلاق ، ولا بغيره مما يخالفه المشهور ، انتهى . وهو مهم جدا .
وأطرب ، أفعل من الطرب : موضع